أَلْفاً لَقيتُكَ ما مَلَلْتْ
يَا مُتْلِفَاً وَعْدَاً بأَلْفْ
أَلْفاً حَببْتُكَ ما ارْتَوَيْتْ
عن عِشْقِ حُسْنِك لا أكُفّ
في طَيْفِكَ الصَّادِي.. للبَعِيْدْ... في حِضْنَكَ الدَّافِي.. والوَرِيْدْ
في نَسْمَةِ الصُّبْحِ الجَدِيْد
أَغْفُو كأنِّي ما غَفَوْتْ
لكنَّ غَفْوِي لا يَطُوْلْ... أَشْتَاقُ للوَجْهِ الجَمِيْلْ
فتَعالَ إنَّي قَدْ أَتَيْتْ
يا لَيْتَ لَيْلِي إِذْ يَجِيء... أَلْقانِي في الحُضْنِ الدَّفِيء
بَيْن العُيُونِ والتَّراقِي... بَيْن الجُفُوْنِ والمآقِي
في لَيْلِ شَعْركَ قد سَكَنْتْ
فَمَتى يَكُفُّ الوَجْدُ عنِّي... أَحْظَى بقَلْبٍ مُطْمَئنِّ
من فَيْضِ صَدِّكَ ما مَلَلَتْ