تبّاً لشخصك من ملي
كٍ جاءه بالمُلْك «لوردُ»
أتظنّ أن الإنجلي
زَ لعرشك الخاوي تَشُدّ؟
كذبوا وربك «يا أمي
رَ الكافرين» فقد تَعَدّوا
لم ينصروك وإنما
نصروا مصالحهم وجَدّوا
هم ينصرون الشخص لا ال
عرش المجيد إذا تصدّوا
نصروا أخاك وأخرجو
هُ، وإنه البطل الأشَدّ
خلعوا ابنه لما رأو
كَ إلى الخيانة تستعدّ
واستعملوا في مصر كلْ
ل الظلم فينا واستبَدّوا
يا مصرُ صبرًا قد بُلي
تِ بعصبةٍ للشرِّ تبدو
الأجنبيّان الملي
كُ، والاحتلال عليك تعدو
إن يخرجا فالملْك في
نا سائغٌ والعيش ورد