عَلَى أَنَّهَا الْأَيَّامُ تُجْرِي الْمُقَدَّرَا
وَكُلُّ الَّذِي نَلْقَاهُ أَضْحَى مُقَرَّرَا
وَلَمَّا رَأَيْتُ الْيَوْمَ يَمْضِي كَمَا تَرَى
تَبِعْتُ خُطَاهُ حَيْثُ وَلَّى وَأَدْبَرَا
وَحَقِّ الَّذِي أَحْيَا وَأَرْدَى وَأَقْبَرَا
لَقَلْبِي عَلَى حُبِّ الْإِلَٰهِ قَدِ انْبَرَى
وَرَبِّ السَّمَا وَالْبَاسِقَاتِ عَلَى الثَّرَى
سَأَمْضِي إِلَى الْعُلْيَا وَإِنْ كَرِهَ الْوَرَى
وَلَسْتُ قَوِيَّاً يَا إِلَٰهِي لِأُنْصَرَا
وَلَا أَنَا مِنْ ذَنْبِي بَرِيءٌ فَأُعْذَرَا
وَلَا حَوْلَ لِي إِلَّا بِقُدْرَةِ قَادِرٍ
يُثِيبُ عَلَى الْخُسْرَانِ نَصْرَاً مُؤَزَّرَا