إِذَا أَمْسَى الهَوَى فَرْضَاً وَقَسْرَا
فَفَارِقْ وَارْتَحِلْ صَدَّاً وَهَجْرَا
وَلَمَّا تُهْتُ فِي صَحْرَاءِ قَلْبِي
وَذُقْتُ مِنَ الْأَسَى فَجَّاً وَمُرَّا
مَرَرْتُ بِوَاحَةٍ قَبْلَ التَّلَاشِي
تَقِي بِظِلَالِهَا بَرْدَاً وَحَرَّا
وَأَنِّي حِينَمَا زَعْزَعْتُ نَفْسِي
لَقِيتُ زُمُرُّدَاً فِيهَا وَدُرَّا
وَأَنِّي عِنْدَمَا نَادَى الْمُنَادِي
جَرَرْتُ إِلَى الْإِلَٰهِ الرُّوحَ جَرَّا
وَأَنَّا قَدْ أَتَيْنَا حَاسِدِينَا
فَخَرَّ عَلَيْهِمُ الْبُنْيَانُ خَرَّا
وَأَنَّكَ إِنْ تَرُمْ صَفْوَ اللَّيَالِي
فَلَيْسَ أَلَذُّ مِنْ أَنْ تَحْيَ حُرَّا