دار الطباعة أشرقت وتهلَّلتْ
وتلالأتْ كتلؤلؤ الأنوارِ
وحروفها كَتبتْ عباراتِ الثنا
مطبوعةً بجريدة «الإنذار»
تثني على الشّهم المديرِ محمدٍ
ابن المكارم نخبة الأخيار
عُمّالها رفعتْ أكف ضراعةٍ
لجناب مولاها القويّ الباري
يدعون أن تبقى طويلا بينهم
لتكون للعمال كنز فخار
أو لستَ أنت عميدَهم ومفيدهم؟
بل أنت سيّدهم عزيز الجار