يانجمة الصبح حادي الركب غنّانا
سارت بنا العيسُ أياماً وأوطانا
حتى فنا زاهرُ الانوارِ في غلسٍ
خلف الجبالِ، وبات النورُ حيرانا
والشعرُ روضُ المعاني
كتبتهُ من كياني
لأنتزع فيهِ صمتي
وبتُ أرقبُ شمساً
والريحُ تشدو بهمسٍ
أن حال بيناً فُراق
يانجمة الصبح أنتي
إحساسُ بثي وصمتي
والركبُ جيشُ الأماني
والعيسُ نجعُ النوايا
رمزتُها بالمطايا
أحثها للوصال
كأنني حين أُبدي
ماجاش بي عند فقدي
لموعدٍ ولقاء
أبني من الحلمِ صرحاً
لكنهُ من خيال
أُضيف للجُرح جرحاً
يميل بي للزوال
يريبُني في سؤال
ياهاجرَ الصب إني منك في كبدٍ
وليسَ لي مُنذ أن هاجرت عنوانا
قد كُنتُ أُبصر في عينيك ياوطني
زهر الربيعِ، فبات النبتُ حيرانا