بكلِّ مَفاتِنِ الأنثى
أتيتِ وغِبْتِ في صَدري
بخَدَّيْ طفلةٍ هُرِعَتْ
إلى الأفياءِ في الحَرِّ
بحلمِ صَبيَّةٍ آوتْ
إلى مَهْدٍ من السِحْرِ
بنَهْدَيْ مُرْضِعٍ رفَّا
حَناناً لابْنِها البِكْر
وراحتْ كفُّكِ الريَّا
تمُرُّ برِقَّةِ الزَهرِ
على خَدّي على شعري
على سَحْري على نَحْري
وراحت كفِّيَ النَشْوى
تَحُلُّ جَديلةَ الشَعرِ
وغار الشعرُ من كَفَيَّ من عَيْنيَّ من ثَغْري
فغَطّى ناعمَ الخدّينِ
والنهْدَينِ والخَصْرِ
بكلَّ مَفاتِنِ الأنثى
أتيتِ وغِبْتِ في صَدْري
وخِلتُ شِفاهَكِ الولهْى
عَناقيداً من الجَمْر
فرُحْتُ أَبُثُّها بَرْدَ
الشِتاءِ ولَسْعَةَ القَرِّ
وذابتْ فوقها شَفَتي
لَذاذاتٍ من الخَمْرِ
وذاعتْ هَمْسةٌ سَكْرى
فزاد بسُكْرِها سُكْرِي
وهامت فوق خَدَّينا
سَحاباتٌ من العِطرِ
وهِمْتُ على َنضيدٍ من
حَصَى الَمرجانِ والدُرِّ
فباح الصَدرُ للصَدْرِ
وهام السِرُّ في السِرِّ