عفيفَ اللحنِ والغزَلِ
أتيتَ بمعجِزِ الأُوَلِ
فأضحى الشعرُ تيَّاهًا
بأكرم شاعرٍ غَزِل
وسُسْتَ الحكْمَ في نَظمٍ
تفيض بأرفعِ المُثُل
وَسَمْتَ الشرْقَ مزدهرًا
وغيرَ الحقِّ لم تَقُل
عزيزٌ أنتَ شاعرُهُ
فغنِّ الشرقَ واحتفل
وخلِّد مجد صولته
على الأيام والدول
وجدِّدْ عزَّ أندلسٍ
بأمْر الملْك وامتثل
وردِّدْ شعْرَ «معتمَدٍ»
يُشيد بطلحةَ الخَضِل
وهاتِ فإنَّ أندلسًا
فراديسٌ من الأزل
وقد زالت ومن آما
لِنا الزهراءِ لم تَزُل
أدام الله فاروقًا
ليحدونا مع الأمل
ليرعى الفنَّ مؤتلقًا
بفيضٍ منه متَّصِل