تخطَّ إلى المحتوى

يا ناعس الطرف كم أسهرت أجفاني

البسيط

٦ أبيات

العتاب

يا ناعِسَ الطَّرْفِ كَمْ أَسْهَرْتَ أَجْفاني

وَكَمْ بَنَيْتَ مِنَ الأَوْهامِ بُنياني

عاتَبْتُ قَلبي لِكَي يَنْساكَ في عَجَلٍ

فَعادَ يَبكي وَمِنْ عَيْنَيْكَ حَيّاني

أَرْسَلْتُ روحي لَعَلَّ اللومَ يَزْجُرُكُمْ

فَجاءَ طَيْفُكَ بالآلامِ وافاني

قد كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الوَصْلَ مَكْرُمَةٌ

حتى بَلَوْتُكَ فاستَعْذَبْتَ حِرْماني

هَلْ في الوفاءِ ذُنوبٌ أنتَ تَعْرِفُها؟

أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ بالإعراضِ جازاني؟

ما كانَ ظَنّي وَقَدْ شادَ الهوى صَرْحاً

أَنْ تَهْدِمَ الدارَ في صَمْتٍ وَتَنْساني