قلتُ اختفى العنوانُ
في أرق المواجعِ
واعتلى النسيانُ تلَ المقبلاتِ
من اللظى ثلجاً تساقطَ
حينما اندلعتْ حروب الوهمِ
وانبعثَ اختناق الكبرياءِ
ولم يعد من قبرهِ
قلقُ الرواغِ المُرتعدْ..
سقط الخطأ..
سقطتْ وجوه الأصدقاءِ على يدي..
سقطتْ بقايا التسمياتِ ذليلةً
وأنا امتلأتُ بما أريد من الأسى
وملأتُ شكوى الظلِ بالأسف المعمدِ
أسفل الأوراقِ بالتوقيعِ
والختمِ الفريدِ المُنْفَردْ.
لمن القصيدة؟
لست أدري..
من أنا ومن القصيدةُ!
لست أدري
ربما تدري القصيدةُ
فامتشقها من فمي
وإذا كتبتَ وراءها ل
من المحبة والحنينُ؟
فلست أدري..
سل مقادير انبهاركَ
بالذي صارت تعطرهُ رياحكَ
بانسياب ذهولها
وبصمت دهشتها الذي
حملَ الجنون ولم يلد .