حبي لها فنٌ تراجيدي
وحكاية كتبت على جيدي
بالسيف يوم الفتح حين همتْ
فوق الظما أمطار تنهيدي
فحكيتها للكائنات وقد
صمتت لتسمعها أناشيدي
ما عشقها مثلي ولهفتها
عشقي أنا روحي وتجسيدي
عشقي أنا لا ينبغي لفتىً
غيري فعشق الغير تقليدي
وهوايتي الأشواق أجمعها
وهواية الأشواق تسهيدي
حبي لها لو أنها ابتعدت
تعب يمارس فيه تبديدي
وعلى الصخور يرشني لهباً
فأذيبها وأفر من عيدي
كي ألتقي بالموت مقتنعاً
ولينتهي في الأرض تشريدي
فإذا فنيتُ فشيعوا جسدي
في موضع يخلو من الغيدِ