تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر حل عقد الدين

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

اللهُ أكبرُ حُلَّ عِقدُ الدينِ

رُمِيَ الهدى فهوى على العِرنينِ

والعلمُ أصبح لابساً ثوبَ الأسى

يحكي الحَيا بالمدمع المهتون

والحقُّ حُقَّ عليه إظهارُ الأسى

بسقوط عِقْدِ جُمانهِ المكنون

ونضوبِ ماء حياته شمسِ التُّقى

علم الهدى مُبديه بعد كمون

مُحيي دروسِ العلمِ بعد دُروسها

وكذا الأنام بعلمه الميمون

سبّاقِ حلْباتِ الفضائلِ كُلِّها

حلاّلِ كلِّ عويصةٍ بفنون

المرتضي للمصطفى والمرتضى

فليبكياه بمدمعٍ مَسْخون

لا غروَ أن بكياه فهو إليهما

خَلَفٌ وبالتخليف خيرُ قمين

وليبكهِ شرقُ البلادِ وغربُها

وليستجدّا هيئةَ المحزون

اليومَ نأتي الأرضَ ننقصها وقد

باء الأنامُ بصفقة المغبون

اللهُ أكبرُ ما أتاحَ يدُ القضا

من فادحٍ قدح الهدى بشُجون

قد جزّ ناصيةَ العلومِ مع العلا

بل حزّ من ذا الدينِ كلَّ وتين

يا بدرَ تِمٍّ قد أضاء إلى الورى

فاغْتاله صرفُ الرَّدى بمَنون

يا بحرَ علمٍ فاض رشْحُ عُبابهِ

فسقى القلوبَ عن الصّدى بمَعين

إن يُمسِ شخصُكَ في اللحود مُغيَّباً

فالعلمُ فينا منكَ غيرُ دفين

ناداكَ ربُّكَ فاستجبتَ نداءه

فغدوتَ تبسم في حجور العِين

ولقد تسابقتِ السماءُ وأرضُها

في ضمّ شخصكَ مجمعِ التبيين

فقسمتَ بينهما فروحُكَ في السما

والجسمُ للأرَضين للتحصين

فاذهبْ جميلَ الذكرِ منشورَ اللِّوا

وإليكَ في الجنّات خيرَ قرين

وعليكَ تترى رحمةُ الباري متى

ما رنّحتْ ريحُ الصَّبا بغصون