تخطَّ إلى المحتوى

أبالمغنى المحيل بلوغ سؤلي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أبالمغنى المحيل بلوغُ سؤلي

لصبٍّ شفّه حبُّ النزولِ

وهل بلُّ العِراص بكل وَبْلٍ

يبلّ غليلَ مشغوفٍ عليل

فيا ربعَ الأحبّة هل تَدانٍ

وهل بعد الترحّل من قُفول

نأوا فالجسمُ بعد البين مُضنًى

يشفّ عن المعالج بالنحول

فمَهْ يا عاذلي ما العذلُ يُجدي

سوى الإغراءِ بالحبّ الدخيل

فما للجسم بعد القلب معنًى

سوى أثرٍ عليه كالدليل

وما راجي البقاءِ عقيب خلٍّ

تناءى عنه إلا كالمحيل

أفي شرع الهدى تأميلُ قلبٍ

براه الشوق للعمر الطويل

وإن الموت شاهد صدقِ حبٍّ

وسِيما الزور تُعرَف بالنكول

وقائلةٍ تَعزَّ فقلتُ كلا

لعمركِ ما المعزّي كالثَّكول

فلوكابدتِ ما كابدتُ أفتى

هواكِ بحرمة الصبر الجميل

وألزمكِ الغرامُ هيامَ هِيمٍ

بتصميم الخليط على الرحيل

وما ينسى الأسى يومًا سوى من

خلا دعواه عن صدق المقول

وما يجدي العزاءُ بذات عرقٍ

ولا بالرقمتين ولا الدَّخول

ولا سَلْعٍ ووجرةَ والمصلّى

وإن أودت بها صيدُ الفُحول