تجرعَ كأسَ الموت ما عنه من بدِّ
وما لامرئٍ في هذه الدار من خلدِ
ولا وصلَ إلا والليالي وصرفُها
ستصرمه بالهندوان المهند
فتعطي الفتى أمنًا فتخدعه بهِ
وفي أمنها ضرّ الأساود والأُسد
فطوبى لبعدٍ قد تزودّ بالتقى
وبالزهد والعلم الكثير المؤيد
كمثل محمد سالم الفتى الذي
على قُنة المجد الطريف مع التلد
كسانيَ فَقْدُ الشيخ حزنًا مؤبّدًا
فيا لك من فقدٍ وحزنٍ مؤبَّد
ولكننا نرضى بما قد قضى به الْ
إله وما يقضيه ما له من ردّ