عَكْسَ اتجاهِ العَقْلِ سارَتْ أحرفي
سُبُلُ الفؤادِ إلى هواكِ مُخالِفةْ
حَطَّمتُ كلَّ قواعدٍ بِمسيرتي
وبِحَقِّ روحي ما لَحِظتُ مُخالَفةْ
وبِسرعةِ الأشواقِ كانتْ رِحلتي
ما كانتِ الكلماتُ يومًا خائفةْ
حَتّى انتهيتُ بحادثٍ قتلَ الهوى
أتُعيدُ روحَ الحُبِّ إنّي آسِفةْ؟