من زحمة الانات والصرخات
اطللت بالرحمى وبالحسنات
ومددت كف الخير ملتمسا بها
انقاذ ارواح من الهلكات
عرّضت روحك للمخاطر قاهرا
ما قد مضى منها وما هو آتي
ونسيت نفسك ناذرا لله ما
سيصيبها من هذه الآفات
واجهت طوفان الردى كسفينة
صنعت لتقهر كل موج عات
بوركت ما أنقاك ما اسخاك من
متبرع بنفائس اللحظات
ضاقت فكنت بفضل ربك كاشفا
ومفرجا للهم والكربات
ما انت بالأقوى اذا هم نافسوا
في قوة الاعضاء والعضلات
لكنك الاقوى هدى ودراية
بالطب والادواء والأدوات
أنت الطبيب أو الطبيبة أنتما
أمل النجاة وبلسم الآهات
لكما من الحب المقدس كثر ما
انفقتما في الخير من أوقات
وممراضات مخلصات جسدت
الطافهن ملائك الرحمات
والكادر الصحي اجمع حيثما
كانوا من الفتيان والفتيات
انتم رجاء الناس بعد الله إن
سدت جميع منافذ النجوات
أعطاكم الرحمان علما نافعا
تتقربون به إلى الجنات
لايبرئ الأسقام الا مرسل
من ربه بالخير والبركات
كل العلوم تهون دون علومكم
مهما علت من أرفع الدرجات
أنتم بحق تستحقون الرضا
والاحترام وصادق الدعوات
لاشلت الأيدي الكريمة إنها
كانت إلى لإحسان مبتدرات
كبياض ملبسكم بياض قلوبكم
لله أنتم من ذوي وذوات
تتقربون الى المريض برأفة
تتحسسون مكامن العلات
ان نحن احصينا الفضائل في الورى
افضالكم في الكون منتهيات
كالروض أنتم عاطر ومغذيا
ومهدئيا للأنفس التعبات
نثني عليكم بالذي انتم له
أهل ونحني شامخ الهامات
ونعيذكم من كل شر بالذي
أعطى وبارك هذه الهمات