كرهتُ بعدكِ أوراقي ومحبرتي
حتى كفرتُ بإحساسي وموهبتي
حتى انزويتُ
إلى صمتي مكابرةً
أني سأبقى ولكنْ أجدبت شفتي
حاولتُ أهربُ
من عينيك نحو أنا
لا ما هربتُ ولا أطلقْتُ حَنجرتي
ولا كتبتُ سوى
الأناتِ إذ وقفتْ
تشاهد الغبنَ ينمو بين أوردتي
صرمتُ بعضيَ في حقلِ الشعورِ وهلْ
أحنو على خفقةٍ في قلب سنبلتي؟؟
أسرفتُ في الهمِ
حتى خانني جسدي
حتى توكأ هذا اليأسُ جمجمتي
مذ قلتِ إن مرايا الموتِ
تجمعُنا
سافرتُ أبحثُ عن بابٍ لآخرتي
عبرتُ والريح والطرقات تبلعني
ما أصعبَ البحث عن ميلادِ أضرحتي
أمتدُ نحو ضفافِ الحرفِ تلقَفُنيْ
هذي المعاني التي تغتالُ هرولتي
محبتي الغيبةُ الأولى نهايتُها
أن لا سواكِ
يؤديّ
فرضَ مئذنتي