تخطَّ إلى المحتوى

لا مزيد من المعجبات

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

لا مزيدَ مِنَ المُعْجباتْ

هل تغارُ القصيدةُ من مُعْجباتْ؟

لا أريدُ بها مُعْجباتْ

ينْتظرنَ قدومي،

يطوِّقنني بالورودِ،

ويفرشن دفْءَ ابتسامتهنَّ؛

إذا القمرُ ارتدَّ بالأُمْنياتْ

لا أريدُ بها مُعْجباتْ

ليُغلِّفنَ وجْدي الحزينَ ببعض الهِبَاتْ

لا أريدُ بها مُعْجباتْ

قد شُغلْنَ بدفترشِعْري الذي ما انحنى،

أو بكيْنَ على الذِّكرياتْ

لا أريدُ بها مُعْجباتْ

أو حكايا غرامٍ جميلٍ لدىْ العاشقاتْ

أو بريدًا يُسطِّرُ فيضَ المشاعرِ؛

مُنْتشيًا بالحياةْ

لا أريدُ بها مُعْجباتْ

والقصائدُ دون عناقٍ،

ولا قُبلاتْ

فسواىَ من الأدْعِيَاءِ لديه الألوفُ مِنَ الحائراتْ

وأنا لا كواعبَ لي

أو هوىً يرتجي عبثَ العابراتْ

وفصاحةُ قلبي تُضيِّعُ منِّي عيونَ الملاح،

فقافيتي وُلدتْ من مخاض الفلاةْ

لا أريدُ بها مُعْجباتْ

لا بمُنْتدياتِ مُثاقفتي الطائفية،

أو من شَّواعر لا يعْترفن بأيَّةِ راوٍ

لإرثِ الثِّقاتْ

لا أريدُ بها مُعْجباتْ

حيثُ يُصْبحن في ليلةٍ وضحاها

مِنَ الكاتباتْ

مُلْهماتٌ أمامي سيعبرن دون اكتراثٍ

كأنِّي اقْتُلعتُ مِنَ العيْش،

ثم اعتزلتُ مزادًا على الهائماتْ

هل يُقاسُ مَدَى الشَّاعريَّةِ بالمُعْجباتْ؟

ليس يلْمعُ إلا البريقُ المُفبْركُ،

أمَّا الجواهرُ تكْشفُ زيفَ الحواةْ.