أحِسُّك نبعَ إحسانٍ وحُسْنِ
أحِسُّك خالياً من أي شَيْنِِ
أحِسُّك قاطِنا في كل قلبٍ
أحسك كامناً في كل لحنِِ
أحِسُّك صورةً عن حسنِ ظني
وعذراً، بل تضاهي حُسْنَ ظني
وأعجز أن أعبِّرَ عن وفائي
سوى بالأدعياتِ وبالتمنِّي..
يقول الشعرُ لو ترجوه يُرْبي
عنايتَهُ ويُبْلغك التمنِّي
ولكنْ لست أرجو أي شيءٍ
كفاني منه مطبوعاتُ فني..
وإسكاني بمدريدٍ سنيناً
وينوي أن يقوم بكل زينِ..
ولا أرجوهُ يفعل رُبْعَ هذا
ولكنْ فاعلٌ بالرغمِ عنِّي