تخطَّ إلى المحتوى

تتشابه ذاتي في ذاتك

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

تتشابه ذاتي في ذاتكَ،

أم إيقاعي ميَّزَ بين كلينا اللُّعَبَا؟

إنِّي ألعبُ دومًا بتفاعيلي

منذ لثمْتُ بأبياتي أستارَ الكعْبةِ،

والعَتَبَا

فقِفَا نبكِ...

على قبرِ فراهيديِّ الشِّعْرِ،

قِفَا

لا نُشْهدُ فينا إلا الأقْحاحَ العَرَبَا

ملأوا الأرضَ بفيض قريحتهمْ،

وبلاغتهمْ

جعلوا الصحْراءَ تراقصنا

طربا

ومُعلَّقتي في المرْبد شاهدةٌ في ألفيتها

ما عادتْ هربا

ثمَّةَ ذاتٌ مُتْعبةٌ

تستوحى التَّخييلَ،

وتستمطرُ فيَّ السُّحبا

ثمَّة ذاتٌ من عُزْلتها

تستوقدُ نارًا،

أو حطبا

ثمَّة ذاتٌ

غرستْ في ذاكرة الحاسوبِ..

عُلومًا،

أو كُتُبَا

ثمة ذاتٌ تصل الأسلافَ بمعرفتي

تفتحُ جسْرًا

كى تعبر شاحنتي الملأى بأهازيج عروضي

تنأى غضبا

ثمَّة ذاتٌ لا تغرسُ خنجرها في قافيتي

لا تسْتنسخُ بارت،

ودريدا

أو تتمرَّدُ حتى تُلغي تراثًا نُصبا

لكنْ تستورد لي نُصبا

ثمة ذاتٌ

لا تستنسخُ من عند الرجل الأبيض مُصْطلحًا،

أو معنىً تستأجرهُ كذبا

لا أجهلُ بيتًا ألقاهُ الرَّاوي

أو نسبا

ثمَّة ضوْضاءٌ

تسرقُ منِّي تفعيلاتي

وتبدِّلها بالنَّبْر التنغيميِّ،

ولو قمرٌ يدنو قرب مسير حُدائي؛

تكشفُ عنْه الحُجبا

ثمَّةَ ذاتٌ تزرعُ إطنابًا

ينبتُ بين ممرَّاتِ سقيفتنا العِنَبَا

إنِّي من قبْل مزامير النَّثرِ

اخترعتْ لغتي في سوق عكاظٍ

العجبا

وامتطيتْ صبيتنا إمَّا أرجوزةَ شِعْرٍ

أو خُطبا.