تخطَّ إلى المحتوى

بعدتم وفي هذا البعاد بلاء

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

بَعُدتُم وفي هذا البعادِ بَلاءٌ

به يُبتلى الأحبابُ والرُّفَقاءُ

أُداري عَذابي في انتِظارِ لِقاكُمُ

كأنَّ لنا قبل اللِّقاءِ لقاءُ

وأرقبُ بعد اللَّيلِ صُبحَ وِصالِكُمْ

وفي كلِّ وقتٍ للوصالِ رَجاءُ

أُراقِبُ في الظَّلْماءِ نَجمةَ عَودَةٍ

وما في النُّجومِ السَّاطِعاتِ ضِياءُ

فيا ليتَ شِعري ما الدِّيارُ بدونِكمْ

ومن في ليالي الأنسِ لي جُلَساءُ

أَخِلَّاني لا أرضى جَلِيساً سِوى فتىً

يُشارِكُني الأحزانَ فَهْو عَزاءُ

أَحِبَّايَ قدْ صارَ القَريبُ يَلومُني

ويَعْذُرُني في حُبِّكُم غُرَباءُ

وإنْ لامَني العُذَّالُ فيكمْ فَوَيحَهُم

وهل لِامرئٍ دونَ الحَياةِ بَقاءُ !

أَأيامَ سَعدي أبشِري وتَزَيَّني

إذا حَقَّ وعْدُ الغائِبينَ وَجاؤوا

ووالله لا أدري إذا ما التَقَيتُكُم

أَيُنسى عَذابُ البَيْنِ وَهْو عَياءُ

سَألقاكُمُ دونَ العِتابِ لأنَّهُ

سَينْتابُني عند العِتابِ حَياءُ