أُغْنِيَة مَاشِيَةٍ بِمَبَادِئَ
لِلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ
أُغْنِيَةَ مَاشِيَةٍ بِمَبَادِئِ
كَلِمَاتِ اَلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ
أُغْنِيَةَ مَاشِيَةٍ بِمَبَادِئِ
لَيِّهِ تَهَدَّمَ قَلْبِي وَحُبِّي فِي عِزِّ مَا كَانَ مُحْتَاجَكَُ
انا صُنْتُ اَلْعَيْشُ وَالْمِلْحُ
غَرِيبٌ وَأَنَا كُنْتُ بِلَادكَ
كَدَأْبٍ وَمُخَادِع غَادَرَ قَاتِلٌ هِيَ صِفَاتُكَ
وَادٍي أَخَّرَتْ حُبِّي وَتَعَبِي قَوِيَتْ وَوَقَفَتْ قصَادَكَ
مَاشِيَة بِمَبَادِئَ لَخَسِرَتْ إِيهْ غَيْرُ كَدَابِينْ
هُوَ اَلْوَجَعُ يُصِيبُ فِي مِين غَيْرِ طَيِّبِينَ
مَاشِيَةً بِمَبَادِئَ لَخَسِرَتْ إِيهْ غَيْرُ كَدَابِينْ
هُوَ اَلْوَجَعُ مَكْتُوبٌ يَدُوب لِلْمُغْرَمِينَ
لَيَّهُ تَهَدَّمَ قَلْبِي وَحُبِّي فِي عِزِّ مَا كَانَ مُحْتَاجَكَ
يَا مَا قَالُوا اَلنَّاسُ عَنْكَ وَعَلَيْكَ إِنَّ أَنَّتَا مِخْدَاعْ
وَأَنَا قَلْبِيٌّ يَقُولُ فِيهِ خَيْرًا
وَالْعَكْسُ صَحِيحًا شَي فَاجِعٍ
مَاشِيَةً بِمَبَادِئَ اَخْسَرْتْ إِيهْ غَيْرُ كَدَابِينْ
وَيَارِيتْ يُعَوِّضَ اَلنَّدَمُ يَوْمًا مِنْ اَلسِّنِينَ
مَاشِيَةً بِمَبَادِئَ اَخْسَرْتْ إِيهْ غَيْرُ كَدَابِينْ
وَانَا حَالَهُ وَحْدَهُ مِنْ آلَافِ اَلْمَجْرُوحِينَ
لَيَّهُ تَهَدَّمَ قَلْبِي وَحُبِّي فِي عِزِّ مَا كَانَ مُحْتَاجَكَ
مُسْتَغْرَبَة مِنْ نَاسٍ وَشَوَّشَهَا بِأَلْفِ مَبْدَأٍ
هُوَ اَللَّيُّ مَاتَ دُهْ لَيَّهُ رُجُوعَ اَزَايْ مُصَدِّقًا
خَارِجِ خَلَاصِ حِسَابَاتِي وَأَنْتَ اِطَّلَعَتْ مِنْهُمْ
صَدَّقُوا اَللَّيُّ قَالُوا عَلَيْكَ خَسِيسُ وَمْلَكْشْ مَبْدَأ
خُبَيْتْ جُرُوحِي سِنِينَ عُشَّانِ تَفَهُّمٌ وَتَرْجِعُ
وَأَقُول خَلَاصَ اَلْجُرْحِ رَاحَ أَلْقِيهِ بِيرِجعْ
اَلْفَرْقُ بَيْنِيٌّ وَبَيْنِكَ إِيهْ غَيْرُ خَيْرِ وَشَرِّ
وَالزَّكْرِيَاتْ أَهِيَ بَيَّنَ أَيْدِيَكَ وَلَا شَيْءً يَسُرُّ
مَاشِيَةً بِمَبَادِئَ اَخْسَرْتْ إِيهْ غَيْرُ كَدَابِينْ
وَانَا حَالَهُ وَحْدَهُ مِنْ آلَافِ اَلْمَجْرُوحِينَ
مَاشِيَةً بِمَبَادِئَ اَخْسَرْتْ إِيهْ غَيْرُ كَدَابِينْ
وَيَارِيتْ يُعَوِّضَ اَلنَّدَمُ يَوْمًا مِنْ اَلسِّنِينَ