شعري تنبّأَ بالغرامِ.. وأنبا
ونَشا على كلِّ استحالةِ دربا
وأحال عينيّ الذي خلف الفضا
مثلَ المكاحل فوق جفني قرْبا
وذرى على وجهِ الأنام هدايةً
حتى بدا كل العدا لي.. صُلْبا
فتلطفتْ أقدارُ ربي.. بالتي
لولا القصائد.. ما استنارت قلبا
وتراقصتْ بلقيسةً أعلى اللجينِ
أمام من غنّى القصائدَ حبَّا
يا كلَّ من ترجون قلبي، إصطفى
قلبي وشعري والحشاشةُ ربّا
يا كل حرفٍ أبجديٍّ قُلْ أحبّكَ
للذي بهواهُ شعري.. نبّا.