الآن وقت بلوغ السِّحْر في غزلي
ومن علاماته.. أن جاوز السُّكْرا
هل ذا لأنك يا من بتَّ تسكنني
قطَّرتَ منك على أبياته قِطْرا؟
أم ذا لأنك مذ غازلتَ قافيتي
والريقُ في نطقِها قد ذقتُه خمرا؟
طوبى لشاعرة.. طال العنادُ بها
لكنها رفضتْ أن تدفنَ العمْرا
عاشتْ كموسى تريدُ البوحَ دون حيا
والآن هارونها لم يدخرْ أزرا.