كبدرٍ بالسما.. وبدون صاحِ
أتيتَ ضمادةً بعد الجراح
ووضأتَ الحنايا.. بالسجايا
فصلّتْ بعد حي على الفلاح
أتيتَ جوادَ شعري ذات عشقٍ
فلُمْتَ.. الكبحَ مني للجماح
وقلتَ بكل ما أوتيتَ بوحي؛
كفى صمتًا ترامى بالنواحي
فما أن كان من دقات قلبي
سوى أن طاوعتْ.. سيد الملاحِ
فهبتْ من سُباتِ الكهفِ حوّا
كعشتارِ الإلهةِ.. بالوشاحِ
وفاحتْ ثم باحتْ شطرَ شعرٍ
أردتَ؛ فها أنا شمسُ الصباحِ...