تاهتْ دروبي.. في ملاهٍ مُبعَدهْ
عمري تناهى والأماني موصدَهْ
روحي ترامتْ كالذُّرى خلف السُّدى
كِبري تعالى نحو حدٍ.. صفّدَهْ
وأنا أنا.. تخشى التزبّدَ موجتي
تخشى الرمالَ المغرِيات الموسِدَهْ
ياربّ.. لم يشكُ الحياةَ تحمّلي
إنَّ اتصافي بالتصافي.. جسَّدَه
ولأنكَ المولى إلهي ها أنا
ضحكي سخيٌّ، والجراحُ مضمَّدهْ