تخطَّ إلى المحتوى

يا منبصف الشاعرات وضعتني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا مَنْ..بِصَفِّ الشاعراتِ وضعتَني

وبِدُرِّ تاجِ المُلْكِ وحدَكَ جئتَني

وملأتَ كفَّ الودِّ وَردًا مِن هوَى

فجعلتَ شهدَ القافياتِ يُطِيعُني

آلفتَ..بين النبضِ منزوعِ الصدَى

والحبرِ.. ذاكَ المستباحِ الأرعنِ

عودتَني..قبلَ المنامِ سُلافةً

مِن ربتِ كفك.. زِد بما عودتَني

وزرعتَ قفْرَ العمرِ روحًا.. والحشا

يا ليت لي مليونَ عُمرٍ.. ليتني

أعلنتُكَ الأفراحَ لي..عُرسًا دَنا

لا خيرَ في عُرسٍ إذا لم يُعلَنِ

قالوا: استعيذي..سِرُّ هذيِكِ.. فتنةٌ

فهتفتُ.. ليتَ بضعفِ ذاكَ فتنتَني

يا مَن عهدتُكَ في الهوى سلطانَهُ

إنَّ الذي أعطيتني.. لم يكفِني

أدخلتَني بيداءَ..تعرفُ لفحَها

حتى إذا انتصفَ الطريقُ.. تركتَني

فسعيتُ..سبعًا بين وصلِكَ والنَّوى

لا زمزما إلّا لماكَ.. ألا اسقِني

ذا السُّهدُ والفجرُ الصديقِ وغرفتي

وعشيرةُ الأحياءِ تعرفُ أنني

أهواكَ..لكن..لا سبيلَ لمثلِ مَن

تعلو القبيلةَ بالكمالِ.. لتنحني..!