لعينيك يا بلقيس قد جاء بي شعري
لأتلو مواويلاً تغنى بها ثغري
وأهديك ملء الكون أزكى تحية
موشَّاة كالإجلال بالرونق السحري
محياك يا أرضي بناءٌ عشقته
بعليائه الغراء كالكوكب الدري
بلادي وفي ذكراك تسمو مشاعري
وأستوطِن الآفاق في مرتقى قدري
بلادي وفيك الحب عقد مرصَّعٌ
من الدر والياقوت يعلو على صدري
بلادي اشمخي والله مولاك طالما
توكأتِ يا أماه بالحلم والصبرِ
فإن جارت الأزمان كوني سعيدة
ولا ترضخي للقهر يوما فيستشري
ومهما يجِن الليل توقي إلى الضحى
ومهما يجُن الويل توقي إلى النصر