ليتني أستطيع درأ اغترابي
بحضورٍ يستلُّني من غيابي
والقيود التي هنا حاصَرتني
ليتها لم تكن بظفرٍ ونابِ
ليت ياليت ألف ياليت تُجدي
وبياليت ينطوي بعض مابي
كان للحرف في يديَّ ارتحالاً
شاعرياً مضوَّعاً كالرحاب
ينظم الشعر من عبيرٍ مقفى
وكإيقاع زقزقات الربابِ
وانزوى كيف؟ لست أدري وماذا
حل بي! وما الذي شلَّ رابي
غصةٌ من تنهدٍ أخرستني
وعليها ذوى لسان الخطابِ
وانسكارٌ يشتت البال يذكي
ألف ياليت في سطور كتابي
خفتت كل أنجمي في ثوانٍ
وعلى الدرب حل وجه السراب
آمل الآن عودتي من جديدٍ
وبقدرٍ يفوق قدر السحابِ
ربما في المدى القريب سآتي
بعد يومٍ من اندمال المصابِ
وأغني بكل لحن جميلٍ
دون ياليت طارقاً كل بابِ