هزَّ طَرفَيه فألفى
شاعرا يَدمع نَزفا
يَمتَطي صَهوةَ حرفٍ
مُعدمٍ يركضُ زُلفى
وبعَينَيه قَصيدٌ
بِصدى البؤسِ يُقفى
شاعرٌ كان بمأوى
فجأةً أصبَحَ مَنفى
ضاقَت الأرضُ عليه
فأتى يَطلبُ أُلْفا
من زمان دمويٍّ
حبسَ النورَ فأخفى
أيها الشاعرُ يا من
حِبرهُ غاضَ وجفّا
حَسبكَ الله نصيراً
فالمدى أصبحَ حَتْفا