شجني إليك أناملٌ عطشى
ومشاعرٌ يرعشنَني رعشا
ومسافةٌ مني إليك سَعتْ
كالسرِّ صيتًا حينما يُفشى
وحكايةٌ بخيال منتظرٍ
سِربَ المساء لعله يغشى
لكِ أن تنادَي ماتيسر من
بوحي الذي لك دَوزنَ الرمشا
يانسمَةً سواحةً ملَكت
قلبي فكان لأجلها عرشا
إني رسَمتُكِ همسةً غُمِسَت
بمحابري، ونقشتها نقشا
عطريةُ اللمسات، تسلبني
ثنيَ الوقوعِ بنونها الغَطشى
أسوَرتُها بفرائدٍ صُبِغَت
بنمير قلبٍ يشبه العُشَّا
شريانُهُ والنبضُ أُنمُلَتا
صَبٍّ يهشُّ أنينَهُ هَشَّا
ووريده سطرٌ يعرّجُه
حتى يخطَّ هواك في الأحشا..
كهواكِ ماعزف النسيم نَدى
لا، بل ولم يَجدِ الصدى ممشى
وعليه يسعى مُغمِضًا يدَهُ
لا أيَّ مُنعطفٍ به يخشى
أوَ مثلُ ظِلّ هواكُ ملتَحَفٌ
يمتد لي وأظنه فرشا
هو للفؤاد بدايةٌ كُتِبَت
ونهايةٌ، أأبى بذا أم شا..