مضى يستقلُّ هنا مُعجلا
رسولٌ يخبُّ بمَنْ أُرسلا
يرى أنجماً ضوؤُها في الذرى
على كربلاءَ هناكَ جلا
وبانَ على غيهبٍ بدرُهُ
ويأبى مِنَ النورِ أنْ يأفلا
إليكَ وأنتَ الحسينُ الَّذي
عمودُكَ بالهديِ قدْ سُلْسِلا
سلامٌ عليكَ ...على أهلِكَ ال..
هداةِ..وهمْ في الهداةِ الأُلى
سلامٌ على قمري هاشمٍ
وإنَّ أخاكَ هنا جُندِلا
على زينبٍ حيثَ نادتْ على
أبي الفضلِ إذْ جفنُها خُضِّلا
سلامٌ على مَنْ دنوا للردى
أمامهمُ القبرُ قدْ زُلزلا
سلامٌ على ظامئٍ لمْ يكنْ
ليشربَ كأسَ الهوى..ما حلا
لقدْ أسدلَ الليلُ إظلامَهُ
على كربلاءَ... وما أسدلا
فذي الشمسُ ضاءتْ على أرضِها
دماً قدْ أضاءَ إذِ استُنْزِلا
سلامٌ على السبطِ في كربلا
ومَنْ جاورَ السبطَ في كربلا