يلوذُ بنا الكلامُ وليس يدري
بأنّ الصّمتَ تقرؤهُ العقولُ
فماذا سوف نحكي بين قومٍ
لهم في كل نائبةٍ هطولُ
دفنّا السّلم مذ ضلّت خُطانا
طريق الحقّ واستعصى الوصولُ
وصلّينا عليه صلاةَ ميتٍ
وصافَحَنا بمدفنهِ الأفولُ!
إلى اللاشيء صرنا بعد مجدٍ
خسِرنا وانتهتْ فينا الحلولُ!