إمرأةُ عاطلة
بمخالبكِ أَنتِ
وبأبرةِ حماقاتكِ السوداء
حفرتِ كلَّ هذا الوادي الكئيب
ليكونَ برزخاً
بينَ روحينِ
كانا مثلَ نهرينِ مضيئينِ
لايفيضانِ الا:
بالحبِّ الشاسعِ
والدفء الجنوبيِّ
واغنيات الحنين
واصبحَ واديكِ الأَحمق
برزخاً مخيفاً
بينَ قلبينِ
كانا لايفيضانِ
الا:
بعسلِ اللذةِ
وماءِ الكينونةِ
الذي صيَّرَ لكِ
ملاكاً عجيباً
كانَ زينتكِ
ومراةَ بهائكِ
مع عاشقكِ الفنتازيِّ
الذي كانَ حارسَ وراعي ايامكِ
ايامكِ التي رميتِ البوماتِ صورها
ودفاترَ حكاياتها
وتقاويمَ خساراتها
وأشرطةَ مشاهدها الكرنفاليةِ
رميتِ كلَّ هذا الجمالِ
في واديكِ الاسودِ
الذي لانستغرب
أَن ترمي بهِ نفسكِ
لأَنكِ امرأةٌ
أَضاعتْ معناها
فأصبحتْ عاطلةً
عن الحياةْ.