تخطَّ إلى المحتوى

أرميك كبذرة وأهطل عليك

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

أرميكِ كبذرةٍ وأهطلُ عليكِ

إنَّهُ الغيابُ...

يقرأُ علينا ماتيسَّرَ

من سورةِ الماءِ

فأَحلمُ بكِ

ولفرطِ توقي

وكثرةِ طيوفي

أَصبحتُ طائراً

من الأحلام.

أُرفرفُ ملتاعاً

في أُفقكِ المستحيلِ

وأحلّقُ

أُحلّقُ

ولاأَصلُ

لأنكِ

تتوارينَ عميقاً

عميقاً

في بيتكِ النهر

والنهرُ فراتٌ

وقدْ إصطفاكِ

حوريةً لهُ

ليزدادَ عذوبةً

وطفولةً وغواية

ويتخلصَ من عزلتهِ

ووحشتهِ الفادحةِ

ويتمهِ القديم.

لاأدري

هل أخافُ عليكِ

من الفراتِ

أَمْ أَخافُ منكِ

عليهْ؟

لأنكِ نافرةٌ

وعاصفةٌ

وشاسعةً وطيّبةٌ

كما أُمّكِ الأرضِ

ويمكنكِ أن تعشقيهْ

أو يمكنكِ أن تُغرقيهْ

هناكَ.. أبعدُ من مدى أصابعي.

يا...أنتِ.

أنا لاأَعرفُ غيرَ أَن أَشتاقَكِ

ولاأعرفُ غيرَ أَن أَحلمَكِ

ولاأعرفُ غيرَ أن أرميكِ كبذرةٍ

وأهطلُ عليكِ.