كم صبونا والصبا مما نسينا
ثمَّ عاد الوجد يذكي النار فينا
لمحة من ناظريها أججتني
أيقظت شوقاً بصدري مستكينا
فجرت بركان حبٍّ قد خبا في
مهجتي يوما وزلزالا دفينا
فاستعادت لحظةُ الجمرِ اشتعالاً
واستدارت جذوةُ اللقيا يقينا
كم طوينا في أمانينا ليالٍ
فاستفقنا نجتبي ما قد لقينا