يوماً سيرثي الياسمينَ وريقُهُ
فقلِ السَّلامَ..إذا نباكَ سُويْقهُ
لا لنْ ألومَ وإنْ قُتُلتُ بغيرتي
أو شبّ في ضلعِ الحنينِ حريقُهُ
والبحرُ مهما تستجيرُ بموجهِ
بالصمتِ يصغي والصريخُ غريقُهُ
الشامُ تسمعُ في العراقِ أنينَهُ
وعلى ضفافِ النيلِ نامَ شقيقُهُ
كلّ القوافي فيكَ تذرف دمعها
والقلبُ يسألُ أينَ صارَ طريقُهُ
والحبُّ يهذي هل تجنّبه الأسى
فجديدُهُ وهمٌ..وضاعَ عتيقُهُ
قلْ لي بربّكَ..من سيغلبُ ثائراً
ضحّى... ليحيا في البلادِ رفيقهُ