أودَت بروحي الحائرة
ذات العيون الساحرة
ما كنتُ أدري أنها
للسيف كانت شاهرة
نفسي هَوَت مِن سيفِها
في الحب ظلَّت خائرة
والقلبُ شبَّت فيه نا
رُ الوجد حَمْرا ثائرة
فالعينُ مِنها فوق مَا
أبدت سواها نادرة
والقدُّ منها مديةٌ
للروح كانت شاطرة
سارت فظلَّت خلفها
رجلي بشوقٍ سائرة
للَّحم كانت تشتري
و العين منها طائرة
حامت على مَعروضِهِ
لم تبغِ إلا فاخره
ثم اشترته وغادرت
و العين مني حائرة
ظلت مراقبةً لِمن
تنوي الخروج وناظرة
قد غادرت وسَبَتْ فؤا
دي بالهوى والباصرة
مالي ونظرةِ عاشقِ
مِن غير قصدٍ عابرة
إنَّ انطلاقةَ سهمِها
نحوي تَربُّصُ كافرة
تُغوي الذي لم يلقَ في
دربِ التَّحرُّج ناصره
والكفُّ منه مع الذي
أبدَت وتُبدِي قاصرة
مهما يذود فحولَه
تلك الجيوش مُحاصِرة
رباه قَوِّ على العدا
بالمؤمنين أواصره