حزنٌ وصمتٌ.. عتمةٌ ومآسي
قهرٌ على الأكتافِ يَشْكُلُ آسي
مَيْتٌ وأنفاسيِ تضيقُ بمهجتي
نبضي يسيرُ على خطى الأنفاسِ
صخرٌ أنا.. لكنْ يفتِّتني الخنا
في العتمِ قد نخرَ الصَّلابةَ ياسي
أناْ بلبلٌ سكنَ النَّعيقُ رنيمَهَ
فضَّ الغرابُ تآلُفَ الجلَّاسِ
إنِّي أنا الزَّيتونُ جفَّ مدادُهُ
أعلنتُ رغمَ مآثري إفلاسي
في لُجَّةِ الظَّلماءِ أركنُ موجَعاً
فالزيتُ وَقْدُ فتيلةِ النِّبراسِ
حرفي وأشعاري هباءٌ ما خلا
بعضُ الطَّلاسمِ في دُجى قِرطاسي
هل يُمتطى قلمٌ تلوَّنَ بالأسى..؟
نالَ الأسى مِنْ قدِّهِ الميَّاسِ
ماذا سأكتبُ والمحيطُ يشلُّني
وئِدَتْ بحرفي ومضةُ الإحساسِ
لونُ الدِّماء طغى.. مَهَلْهِلُ تغلبٍ
ما زالَ ينشدُ رقْبةَ الجسَّاسِ
زِيْرَ النِّساءِ ألا طعنتَ صدورَنا
فعلى شَفَا حُفَرِ الهلاكِ نُقاسي
واذلّتاهُ.. مِنَ البسوسِ كفِتنةٍ
أنهلتمُ مِنْ عِرقِها الدسّاسِ..؟
كانتْ (بلادَ العُربِ أوطاني) إلى
أنْ صيَّروها سِلعةَ النَّخّاسِ
خنّاسُ فرَّقَ بينَ مصرَ وشامةِ الدّ
نيا كما بينَ الرِّباطِ وفاسِ
نحتاجُ زلزالاً بدونِ توقُّفٍ
حتَّى يحطِّمَ عقربَ المقياسِ
علَّ الدَّمارَ يعيدُ عقلاً قد خبا
عقلاً زوى في غفلةٍ ونعاسِ
مدُّوا الأيادي كي نعودَ بقوةٍ
حتَّى نزلزلَ زنَّةَ الوسواسِ