تخطَّ إلى المحتوى

عصفورنا راح من المدينه

الرجز

١١ بيت

الحكمة

عصفورنا راحَ مِن المَدينه

وَمَرَّ في البرِّ عَلى عَرينَه

فَشاهَد البُلبلَ فَوقَ شَجَره

وَحَوله مِن الطُيور عَشره

وَهوَ يُحاكي في غناهُ العودا

وَيَستعير الصَوتَ مِن داودا

فَجاءهُ العُصفور كَالغُلام

وَخَصَّهُ بِأَشرَف الكَلام

وَقالَ يا بلبلُ ماذا تَصنَع

وَفي بِلاد الناس لم لا تَطلع

لِمَن تغَني ها هُنا في الغابه

أَخطَأت يا بُلبل في الإِصابه

قُم سر بِنا نَرحل لِلبِلاد

فَها هُنا مَنازل الصَياد

قالَ لَهُ البُلبل يا عصفور

صَيّادنا بَينَ الوَرى كَثير

وَإِن هُنا وَجَدت مِنهُم واحِدا

فَلَست أُحصِيهم هُناك عَددا

فَاترك سَبيلي اليَوم لا تُواسي

وَلا تقرِّبني لدور الناس

وَإِن تَرُم فَحوى المَعاني الجَزله

فَالعزُّ مَعقود بِعَين العُزله