عَتِبتُ عَلى وَرْدِي
وَقَد كُنْتُ مِثْلَهُ ...
أُوَارِي جُحُودَ الضَّوءِ
فِي حُمْرَةِ الخَدِّ
وَلَمْ تَكُ أَخْطَائِي
سِوَى أَنَّ قَارِبِي
أَفَاقَ عَلى صَدْرٍ
مِنَ الجَمْرِ وَالبَرْدِ ...
وَمَا كُنْتُ فِي بَابِ
المُحِبِّينَ عَاشِقًا ...
لِأَنّي إذا أَهْوَى
يَسِيرُ الهَوَى ضِدِّي ...
فَسَافَرْتُ بَيْنَ الكُحْلِ
وَالعَينِ حِيْنَمَا
عَرَفْتُ بِأَنَّ القَلْبَ
يَهْذِي بِمَا يُبْدِي ...
وَكَانَ بِإِمكَانِي
النَّجَاةُ وَحِينَمَا ...
رَجَعْتُ أَرَادَ الغَيْمُ
قَتْلِي أَنَا وَحْدِي ...
تَغَرَّبتُ فِي عَيْنَيكِ ...
مَا كُنْتِ صُدْفَةً
وَلَكِنَّ خَصْمِي فِيكِ
مَنْ يَشْتَهِي صَدِّي
دَعِي خُطْوَةً لِلْخَلفِ
إِنَّ مَتَاعِبِي
تَسِيرُ أَمَامِي
حينَ جئتُ أَنا بَعْدِي