يا من تسائلني عن ماضي أحوالي
جرت رياح سنيني عكس أمالي
تنأى الشواطي عني كلما قربت
ولم تراعي مدى الأيام ترحالي
كراكب الموج والمجداف منكسرٍ
ومن يروم ورود الماء بغربالي
قد أوثقته سنين العمر في سفهٍ
وقيّدته بأثقالٍ وأغلالي
أوطاردٍ لسراب القيظ يتبعه
هل للسرابِ من آثارٍ وأطلالي؟
حتى رجعت لربي خائفاً وجلاً
فخفف الله عنيّ بعض اثقالي
أدعوك يا ربِّ ألهمني وثبتني
واصلح خواتم أقوالي وأعمالي