لا مرحبًا بجميلٍ منَّ صاحبهُ
بهِ علينا فزاد الجرحُ والندمُ
ما بالُ قومٍ علينا أمطروا حِممًا
بعد الوفاءِ تجافت عنهُمُ القيمُ
غريزةٌ ظهرت في وجهِ صاحبها
لا تعجبنَّ، فلا يُبدَى لها ألمُ
سحائبُ المكرِ لا تُروي لصانعها
ظمًأ، وتحرقهُ من نارها الحِمَمُ
قد كان ظني وروحي فيك آمِلةٌ
فخابَ ظني وروحي مالها حَكَمُ
لا شيء تحلو بهِ الدنيا تطيبُ بهِ
سوى الكريمِ وما أدراك ما الكرمُ