كتبتُ إليكَ الشِعْرَ من غُرفةِ الهَوَى
ومن خلفِ قُضبَانِ المحبةِ هائمُ
لَعَمرُكَ ما تُغني عليكَ مكانةٌ
ولا المجدُ أو من كلِ أرضٍ غنائمُ
إذا سطعت شمسُ النهارِ بنورها
تذكرتُ كانونًا ووجهيَ باسمُ
لَعَمرُكَ ما أقسى الإقامة دونكمْ
بحيٍّ لهُ في الذكرياتِ معالمُ
غدا مثل أرضٍ ليسَ فيها منارةٌ
ولا أوجهٌ، غابت عليها المواسمُ
مشيتُ بها من شرقها نحوَ غربها
وفي جوها ناحتْ عليَّ الحمائمُ
ولم يستطِعْ أحدُ اللئامِ يلومني
هَوَاكَ سيرقى لو تَعَرَّضَ شاتمُ
إليكَ أخطُ الشِعْرَ يا سيِّدَ الهَوَى
وجودكَ لي مجدٌ وأنتَ المغانمُ