ستبكي حينَ تلقاني غريبًا
وصعبٌ أن يعودَ بك الزمانُ
وتذكرُ دمعتي وحنينَ قلبي
إلى لقياك إن ضاقَ المكانُ
وأعذاري السخيفةَ وابتهالي
كما أسميتها ومضى الزمانُ
ستذكرُ كم تُحمِلُني جِراحًا
وأضحكُ كي يَروقُ لك الحنانُ
فكم عانيتُ كي ترضا مرارًا
وهانَ الوِدُ وانقطعَ البيانُ
وها أنا ذا رحلتُ بِلا رجوعٍ
عسى دنياك يملأها الأمانُ