تخطَّ إلى المحتوى

أبكيت بين صرير النعش والقلم

البسيط

٦ أبيات

الرثاء

أبكيت بين صرير النعش والقلم

يا صاحب القلم الخطار والحكم

كيف اليراع الذي جفت منابته

يُسقى بدمع من الأجفان منسجم

ليت الذكاء الذي تحت التراب خبا

يورَى بجمر على الأضلاع مضطرم

ليت الحمام الذي أرداك طائفه

أنحى على هذه الأشباح والرمم

عمران للناس عمر الروح متصلٌ

على الدوام وعمر الجسم لم يدم

فعش بروحك بين الناس إن قصرت

حياة جسمك بين الجهد والسقم