توَقَّفْ أمام الموتِ وقفةَ مؤمنٍ
بأنَّ له منهُ نصيبًا مُحَدَّدا
وأنكَ يومًا مَا وإن كنتَ كارهًا
ستلقاهُ لقيانَ الكفور التَّوَقُّدَا
تزودْ له قبل المجيءِ بصالح
تنالُ بهِ في مقعد الصدق مقعدا
فليس وراء الموت للمرء فرصَةٌ
تُمَكِّنُهُ منْ مَحْوِ ما كان أفسدا
فعمركَ ساعاتٌ تمرُّ سريعةً
إذًا فاغتنمه في الذي كان أحمدا
لقد مالَ جلُّ الجيلِ جهلًا بربهمْ
إلى نفيهِ نفي النصارى التعددا
وفي كل شيءٍ آيةٌ لو تأملواْ
تبرهنُ أنَّ الله ربٌّ تَفرَّدا
فمنْ لم يفدْهُ ما رأى طول عمره
سَيُقْنِعُهُ يَوْمٌ يُجرِّعُه الردى
إلهيَ ألهمنا الرشادَ وأحينا
على نهجِ مَنْ أزكى القلوب وأرشدا
عليه مع الصحب الكرام وآلهِ
صلاة وتسليم من الله سرمدا