تخطَّ إلى المحتوى

أحق بالمدح بين العرب والعجم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أحقُّ بالمدحِ بين العرب والعجم

شخصٌ أحبَّكَ كل الحب لِلْحَكَمِ

ولست أمدح إلا مَنْ علمتُ لهُ

مناقبًا أصبحتْ نارًا على علم

شكرًامن القلب للشخص الذي فرحتْ

روحي به فرحةَ السَّارينَ بالنُّجُم

شكرا له إنه في كل ناحيةٍ

أهلٌ بشكرٍ وتقديرٍ منَ الأُمم

لِمْ لا وليس بذي عُجْب ولا بطرٍ

ولا رياءٍ ولا حقدٍ ولا قَتَمِ

فإنه لأبو بكرِ الذي رضيتْ

جهرًا بهِ عُقَلاءُ الجِيلِ للكَرَمِ

صحبتُه سَنَوَاتٍ صا أربعةً

خلونَ واللهِ مِنْ مستوجبِ الندمِ

فتًى يُكنُّ لنا في كل ثانية

حبًّا عظيمًا لباري اللوح والقلم

فما رأيتُ لهُ خُلْقًا تُنَفِّرُنِي

منه ولا كِلْمةً تدعو إلى الألمِ

تَوَاضُعٌ هُوَ في سر وف علنٍ

ومنْ تواضعَ في الحالين لمْ يلمِ

فمنْ خلا منهُ مهما قيلَ ليسَ لهُ

شيْئٌ يُحَبَّذُ بين العرب والعجم

وإنني رجلٌ لا يستقرُّ مَعَ

الألى يروحونَ بينَ الوهن والوهم

ولا أُصاحبُ من في خلقه عوجٌ

ولا يفوزُ بمدحي غيرُ محترم

نشأتُ في بيئةٍ منْ لمْ يجدْ قيمًا

منْها فليسَ بذي عقلٍ ولا هممِ

فكنتَ لي سَنَدًا آوي إليه متى

رمانيَ الدهر بالأرزاء والغمم

خذها من القلب يا صِدِّيقُ خالدةً

خلودَ ذكركَ في التاريخ وابتسم

بقيتَ فينا رفيع القدر محترمًا

قرنا وأنتَ حليفُ البشر والنِّعم

ومن يُحبكَ يا صِدِّيقُ مفتخرًا

بجاهِ منْ حُبُّهُ يُنجي من النقمِ

صلى عليه إلهُ الكون ما بزغتْ

شمس النهار ولاحت أنجم الظلم