تخطَّ إلى المحتوى

أغاد أخي من آل سلمى فمبكر

الطويل

٣٣ بيت

المتفرقات

أَغادٍ أَخِي من آلِ سلْمى فمُبْكِرُ

أَبِنْ لي: أَغادٍ أَنتَ أَم مُتَهَجِّرُ؟

فإِنك إِنْ لا تَعْصني تَوَّ ساعةٍ

وكلُّ امرئٍ ذي حاجةٍ مُتيسِّر

فإِن كنتَ قد وطَّنتَ نفسا بحبّها

فعند ذوي الأَهواءِ ورْدٌ ومَصْدرُ

وآخرُ عهدٍ لي بها يومَ ودَّعتْ

ولاح لها خَدٌّ مَلِيحٌ ومَحْجر

عَشِيَّةَ قالتْ: لا تُضِيعنَّ سِرّنا

إِذا غِبْتَ عنا وارْعَهُ حين تُدْبِر

وطرْفَك إِمّا جئتَنا فاحْفَظَنَّه

فزيْغُ الهوى بادٍ لمن يَتَبَصّر

وأَعرِضْ إِذا لاقيْتَ عَيْنا تخافُها

وظاهِر ببُغْضٍ إِنَّ ذلك أَسْتر

فإِنك إِنْ عرّضت بي في مقالةٍ

يَزِدْ في الذي قلتَ واشٍ مُكثِّر

فإِنك إِنْ عرضت في مقالةٍ

يَزِدْ في الذي قلتَ واشٍ مُكثِّر

فإِنك إِنْ عرضت في مقالةٍ

يَزِدْ في الذي قلتَ واشٍ ويكثر

وينشُر سِرّا في الصديق وغيرِه

يَعِزُّ علينا نَشْرُه حين يُنْشَر

وما زلتَ في إِعمال طرفِك نحونا

إِذا جئتَ حتى كاد حُبُّك يظهر

وما زلتَ في إِعمال طرفِك نحونا

إِذا جئتَ حتى كاد سرك يظهر

لأَهليَ حتى لامَني كلُّ ناصحٍ

شفيقٍ له قُربَى لدينا وأَيْصر

لأَهليَ حتى لامَني كلُّ ناصحٍ

شفيقٍ له قُربَى لدي وأَيْصر

وقَطَّعني فيك الصديقُ ملامةً

وإِني لأَعْصِي نَهْيَهم حين أُزْجَر

وما قلتُ هذا فاعلمنَّ تجنّيًا

لصَرْم ولا هذا بنا عنك يُقْصِر

وما قلتُ هذا فاعلمنَّ تجنبا

لصَرْم ولا هذا بساعة تقصر

ولكنَّني _أَهلي فداؤك_ أَتقي

عليك عيونَ الكاشحين وأَحْذَر

وأَخشى بني عمي عليك وإِنما

يَخاف ويُبْقي عِرْضَه المتفكِّر

وأَخشى بني عمي عليك وإِنما

يَخاف وينقي عِرْضَه المتفكِّر

وأَنت امرؤ من أَهل نَجْدٍ وأَهلُنا

تَهامٌ وَما النجديُّ والمتغوِّر

وأَنت امرؤ من أَهل نَجْدٍ وأَهلُنا

تَهامٌ فمالنجديُّ والمتغوِّر

غريبٌ إِذا ما جئتَ طالبَ حاجة

وحوْلي أَعداء وأَنت مُشهَّر

وقد حَدَّثوا أَنَّا التقينا على هوى

فكلهمُ من حمْلِه الغيظَ مُوقر

فقلتُ لها: يا بثْن أَوْصيتِ حافظا

وكلُّ امرئٍ لم يَرْعَهُ الله مُعْوَرُ

فقلتُ لها: أوصيت يا بثن كافيا

وكلُّ امرئٍ لم يَرْعَهُ الله مُعْوَرُ

فإِن تكُ أُمُّ الجهم تَشْكِي ملامةً

إِليّ فما أُلْفِي من اللومِ أَكثر

سأَمنحُ طَرْفي حين أَلقاكِ غيركم

لكيما يروْا أَنَّ الهَوَى حيثُ أَنظُر

سأَمنحُ طرفي غيركم إن لقيتكم

لكي يحسبوا أَنَّ الهَوَى حيثُ أَنظُر

وأَكْني بأَسماءٍ سواك وأَتَّقِي

زيارَتَكم والحبُّ لا يتغيّر

وأَكني بأَسماءٍ سواكم وأَتَّقي

زيارَتَكم والحبُّ لا يتغيّر

فكم قد رأَينا واجِدا بحبيبه

إِذا خاف يُبدي بُغْضَه حين يظهر