دَعَوْتُ إِلَهِي دَعْوَةً مَا جَهِلْتَهَا
وَرَبِّي بِمَا تُخْفِي الصُّدُورُ بَصِيرُ
لَئِنْ كَانَ يُهْدَى بَرْدَ أَنْيَابِهَا الْعُلَا
لِأَفْقَرَ مِنِّي إِنَّنِي لَفَقِيرُ
فَقَدْ شَاعَتِ الْأَخْبَارُ أَنْ قَدْ تَزَوَّجَتْ
فَهَلْ يَأْتِيَنِّي بِالطَّلَاقِ بَشِيرُ